الطعام في الرحلة وقودٌ لا متعة عابرة. الأكل الخاطئ يهبط بطاقتك في منتصف المسار، والصحيح يبقيك ثابتاً من أول خطوة حتى القمة. القاعدة: طاقة بطيئة الاحتراق، موزّعة على اليوم، مع ترطيب لا ينقطع.
الإفطار قبل الانطلاق
لا تبدأ على معدة فارغة. وجبة فيها كربوهيدرات معقّدة وبروتين — شوفان، بيض، خبز كامل — تمنحك طاقة تدوم ساعات. تجنّب السكّر السريع وحده؛ يرفع طاقتك ثم يُسقطها.
سناكات الطريق
- التمر — وقود سعودي مثالي: سكر طبيعي وألياف ومعادن
- المكسرات والبذور — دهون صحية وطاقة مركّزة
- ألواح الطاقة والجرانولا — عملية وخفيفة
- فواكه مجفّفة — حلاوة وخفّة

الطاقة الحقيقية ليست في أثقل وجبة، بل في أذكى لقمة تأكلها في وقتها.
الترطيب والأملاح
الماء وحده لا يكفي في المجهود الطويل والحرّ. مع التعرّق تفقد أملاحاً (صوديوم، بوتاسيوم) تسبّب التشنّج والدوار إن لم تعوّضها. أضف أقراص أملاح أو مشروباً رياضياً خفيفاً في المسافات الطويلة، واشرب جرعات صغيرة منتظمة لا دفعة كبيرة.
وجبة القمة وأخطاء شائعة
عند الوصف أو القمة، وجبة خفيفة متوازنة تجدّد طاقتك للعودة. وأكثر خطأ نراه: تأجيل الأكل والشرب حتى الشعور بالجوع والعطش — عندها يكون جسدك قد بدأ يتعب فعلاً. كُلْ قليلاً وباكراً، وكرّر.



